1-   مدينة الأخدود الأثرية :

 

 

تقع آثار الأخدود في قرية القابل على الضفة الجنوبية لوادي نجران من الناحية الجنوبية, وتعد من أهم المواقع الأثرية بمنطقة نجران, وهي المدينة التي ورد ذكرها في القران الكريم في سورة البروج قال تعالى:( قتل أصحاب الأخدود, النار ذات الوقود, إذ هم عليها قعود, وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود).(الايات4-7).

يعد موقع الأخدود الأثري من أبرز المواقع الأثرية بالمنطقة, وهو الموقع الذي كانت تقوم عليه مدينة نجران القديمة, ويقع على الضفة الجنوبية لوادي نجران, بين قريتي القابل والجربة, والموقع يتمثل في مدينة مركزية يحيط بها سور بطول 235م, وعرض 220م, بنيت أساسات مبانيها من الأحجار المنحوتة بعناية بارتفاعات تتراوح بين 2-4 أمتار, وتمثل القلعة الفترة الرئيسية للاستيطان في الأخدود التي ربما بدأت قبل 600 ق.م , واستمرت حتى نهاية القرن الثالث الميلادي، وهي الفترة التي تتزامن مع ازدهار حضارة جنوب الجزيرة العربية, وفي خارج السور تنتشر تلال أثرية تحتوي على أساسات مبان من الحجر ومن الطين، وتنتشر عليها الكسر الفخارية بكثافة, وتمثل الفترة التالية لحضارة جنوب الجزيرة العربية, إلى جانب الفترة الإسلامية.

 

صورة من تنقيب في الاخدود الأثارية

 

صورة من النقش على الصخور من أثار الاخدود

 


صورة ما تبقى من مبنى الاخدود


صورة رحى الاخدود الأثري  

 

     2-   آبار حمى :

تعد منطقة آبار حمى من أبرز مواقع الرسوم والنقوش الصخرية، وتشمل: الرسوم الآدمية والحيوانية, إلى جانب الكتابات بخط البادية المعروف بالثمودي والمسند الجنوبي والخط الكوفي , كما تحتوي هذه المنطقة على مواقع كثيرة تعود لمراحل حضارية مختلفة, وتمثل ركامات لمقابر وإنشاءات حجرية دائرية, وقد كان لأعمال المسح الأثري للنقوش في هذه المنطقة نتائج إيجابية حيث أمدتنا برسومات وفيرة عن المواقع التي تم توثيقها, التي احتوت على نقوش صخرية متعددة ومتنوعة, يمتد تاريخها من 7000 ق.م, إلى 1000 ق. م, ومن خلالها حصلنا على معلومات مهمة عن حياة الإنسان في تلك الفترة، فعلمنا مثلا أن سكان المنطقة آنذاك قد استأنسوا الكلاب السلوقية, واصطادوا الجمال والأبقار والماعز والنعام والخراف, مستخدمين أسلحة متنوعة منها الرماح, والعصي, والأقواس, والسهام ذات الرؤوس المزدوجة.  

  

صورة من اّبار حمى


  

اّبار حمى

          3- قصر الأمارة التاريخي :  

مبنى تاريخي يقع في وسط المدينة القديمة بنجران (حي أبا السعود التاريخي) على مساحة تقدر بحوالي 625م2، يعد من أشهر المباني التراثية وهو نموذج فريد للعمارة التقليدية بالمنطقة وقد تم إنشاؤه عام 1363 وبه 65 غرفه وكان مقر للإمارة وبعض الدوائر الحكومية الأخرى ومنها المحكمة الشرعية والبرقية(اللاسلكي) والشرطة، وسكناً للأمير والوكيل والأخوياء ، والمبنى على شكل قلعة ذات أسوار عالية أقيمت في أركانه الأربعة أبراج دائرية للمراقبة، ويوجد به مسجد وبئر قديمة يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام وهو مبني من الطين وأساساته من الحجارة ويعتبر من أهم المباني في المنطقة .

 

قصر الأمارة التاريخي

  

قصر الأمارة التاريخي

  

             4- قصر العان :

قصر تراثي يسمى سعدان يقع على جبل العان، بني عام 1100هـ من الطين على أساسات من الحجر بطراز معماري تتميز به المنطقة، ويحيط به سور طيني، ويقع غرب مدينة نجران، ويطل عليها، ويتكون من أربعة أدوار، وما زال مأهول بالسكان.

 

                                                              صورة قصر العان                           


           
5- قلعة رعوم:

 

وهي قلعة تاريخية تقع على قمة جبل رعوم الذي يتوسط قرية الحضن في مدينة نجران، بالقرب من طريق الأمير سلطان، وهذه القلعة صخرية لا تزال واضحة المعالم، ويمكن الصعود إليها بواسطة درج، ويرتادها عشاق الآثار وهواة رياضة تسلق الجبال.


  صورة لقلعة رعوم         

        6- قصبة المضمار: 

وهي برج قديم مبني من الطين في محافظة بدر الجنوب، تم ترميمه وتجديده حديثا، وتحيط به بعض البيوت الطينية القديمة والمباني الحديثة.


          
7- متحف نجران للآثار والتراث الشعبي:           


متحف أنشأته وكالة الآثار والمتاحف بوزارة المعارف عام 1403هـ، وافتتح عام 1416هـ. يقع في الناحية الغربية لموقع الأخدود، ويحتوي المتحف على قطع أثرية من كافة منطقة نجران، وعلى الأخص من موقع الأخدود، بالإضافة إلى وجود مكان مخصص لعرض المنتجات التقليدية في المنطقة، وتوضح مقتنياته تاريخ المملكة العربية السعودية وتاريخ نجران وحضارتها بمراحلها المختلفة، ويشمل أيضا بعض المقتنيات التي توضح بعض المظاهر التراثية في المنطقة.

صورة لبعض المنحوتات الصخرية في متحف نجران